|
مقالات: الرائد لا يكذب أهله | اتسم حديث جلالة الملك امس الى الشخصيات الاردنية ، بالثقة والصراحة والشفافية: فالاردن ليس كيانا كرتونيا مرعوبا ، تفزعه المخاوف الحقيقية او المتخيلة ، ولكنه وطن الرجال الاقوياء والجنود الاوفياء ، الذين صاغوا بارادتهم الصلبة في معركة الكرامة ، واحدة من ابرز ملاحم الفداء والبطولة في تاريخ العرب الحديث. لقد جاء حديث الملك ، بمثابة الرد القاطع المانع ، على ماكينة التشكيك التي انطلقت من الصالونات السياسية ، فقد ادمنت هذه الصالونات ، تكرار احاديث الإفك لانها بضاعتها الوحيدة ، وكان لا بد من اسكاتها: فوطننا ليس "جمهورية موز" ، والاردنيون لا ترتعد فرائصهم كلما بث احدهم مخاوفه في الفضاء ، متقمصا دور المحلل الاستراتيجي. واذا كان ثمة طرف لديه مشكلة ، فالاردن بالتأكيد ليس ذاك الطرف. ان اسرائيل هي التي ينبغي ان تخشى على هويتها الباطلة وكيانها الزائف ، فعدد العرب
| |
|
|
|
مقالات: صرخـة فـي واد | في الوقت الذي اطلق فيه الشيخ تيسير التميمي ، قاضي قضاة فلسطين ، صرخته المدوية حول الوضع الخطير الذي تعاني منه اساسات المسجد الاقصى ، محذرا من انهيار المسجد ، كان عدد كبير من طلاب احدى الجامعات العربية ينقلون الى المشافي لتلقي العلاج ، بعد التدافع الذي حدث في حفل اقامه مطرب في مدرج ضم 15 الف طالب وطالبة، وكما ذهبت صرخات النساء والاطفال واليتامى والثكالى والارامل في غزة ادراج الرياح ، فالارجح ان صرخة الشيخ الجليل ، ستضيع وسط التهافت على الحفلات الفنية والتزاحم على شراء ورود الحب في العواصم العربية. وسيترك المسجد الاقصى ، اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، ليلاقي مصيره المحتوم وحده دون معين او نصير. لقد اكتملت فيما يبدو حلقات المؤامرة على المسجد الاقصى ، باعتباره رمزا للوجود العربي والاسلامي في المدينة المقدسة ، ولم يبق سوى تحديد ساعة التنفيذ
| |
|
|
|
|
مقالات: سقوط الاقنعة في اسرائيل | تحول ايهود باراك وتسيبي ليفني فجأة في نظر بعض المحللين العرب ، الى حمامتي سلام وادعتين بين عشية وضحاها ، واصبح غيابهما المحتمل عن المسرح السياسي في اسرائيل بعد انتخابات اليوم ، حدثا يوجب علينا ان نذرف من اجله الدموع ، لانه يهدد عملية السلام التي تستحق خرزة زرقاء كبيرة ، لحمايتها من حسد الحاسدين،، واصبح صعود نجم نتنياهو وحليفه ليبرمان في سماء السياسة الاسرائيلية ، نذير شؤم يهدد بجر المنطقة باسرها الى اتون المجهول ، وتبارى المحللون في عرض مواقف ليبرمان العنصرية ، وكيف انه توعد عرب الداخل بالطرد ، ما لم يوقعوا قسم الولاء للدولة والعلم والنشيد في اسرائيل ، واعادوا الى الاذهان.
| |
|
|
|
مقالات: سليل القادة العظام | في ليلة شتائية في مثل هذا اليوم السابع من شباط عام 1999 ، كان على ولي العهد آنذاك الامير عبدالله بن الحسين بن طلال ، أن يخفي حزنه وألمه الشديدين على فراق والده الملك الحسين طيب الله ثراه ، الذي كان أيضا والدا لكل أبناء الوطن ، حيث ارتبط اسمه بالاردن ، ولم يكن يذكر أحدهما الا وذكر الاخر. وقد أحسّ كل الاردنيين بنفس إحساس الامير عبدالله ، بالخسارة والفجيعة اللتين تفوقان حدود الوصف. وكان على القائد الهاشمي عبدالله بن الحسين أن يسمو فوق ألمه ، وأن يخفي حزنه عن الناس ، لانه كان منذورا لمهمة تاريخية ، تتمثل في استكمال المسيرة وإعلاء البنيان والنهوض بالامانة ، باعتباره سليل قادة عظام ، ما تخلفوا يوما عن رعاية أمتهم وحماية مصالحها
| |
|
|
|
|
مقالات: عشر سنوات زاهرات | اذكر ان جلالة الملك قرر ان يحتفل منذ بضع سنوات بعيد ميلاده بطريقة مختلفة ، انسجاما مع طبيعته العملية التي تزهد في المديح والتمجيد ، اذ قام جلالته اولا بزيارة الى منزل اسرة مستورة خارج العاصمة ، اضاء مع افرادها كعكة عيد ميلاده ، ثم افتتح بعد ذلك بعض المشاريع في المنطقة ، مختتما بذلك احتفاله بالعيد. ليس من الصعب ان نقرأ الرسائل التي حاول الملك اطلاقها بهذه الطريقة الفريدة في الاحتفال بعيد ميلاد القائد. فمن الواضح ان جلالته لا ينظر الى هذه المناسبة على انها مناسبة خاصة به فقط ، فهي مناسبة وطنية غالية ، ومن حق كل ابناء الوطن ان يحتفلوا بها. وعندما يزور جلالته في هذه المناسبة اسرة اردنية عزيزة النفس خارج العاصمة ، فإنه يؤكد بذلك ان فرحة الاردنيين بهذا اليوم قد عمت كل ارجاء الوطن ودخلت كل بيت.
| |
|
|
|
مقالات: خبر لن تبثه وكالات الانباء | ما أن تناهى الى علم وزيرة الخارجية الامريكية أن اسرائيل لم تحترم قرار مجلس الامن الاخير الذي يطالبها بوقف عدوانها على المدنيين العزل في غزة ، حتى سارعت لابلاغ الرئيس الامريكي للتأكيد على ضرورة اجبار اسرائيل على احترام قرارات الشرعية الدولية ، لما في تصرف تل أبيب من انعكاس خطير على السلام الدولي. وما أن سمع الرئيس الامريكي من وزير خارجيته أن اسرائيل استخفت بقرارات الامم المتحدة بذلك الشكل ، حتى استشاط غضبا وأخذ يرغي ويزبد صارخا: يجب وضع حد لهذه الصفاقة الاسرائيلية ، ولا يجوز لهذه الدولة التي صنعناها بأيدينا أن تتحدانا بهذا الشكل. صحيح أننا امتنعنا عن التصويت على القرار
| |
|
|
|